
http://upload.jeddahboys.com/jeddah/...1220798404.jpg
الألماني بوكير مدرب الفريق الكروي يطلق نيرانه في كل الاتجاهات عبر الشرق الأوسط:
حرموا لاعبي الوحدة من ليفركوزن وشالكة.. ورموهم في حفلات تونس الصاخبة
خيمي تخلى عن الفريق في المعسكر.. وتفرغ للتسلية مع أصدقائه السماسرة
منعوا التائب من إحضار داود بدعوى هلاليته
حوار: ياسر الأحمدي
أتهم الألماني بوكير, مدرب الفريق الكروي الأول بنادي الوحدة, إدارة النادي بتجاهل الكثير من طلباته في هذه الفترة التي يستعد من خلالها الفريق للموسم الجديد, وكشف في حوار لـ{الشرق الأوسط} عن استيائه الشديد من المعسكر الإعدادي الذي أقيم مؤخرا في تونس, مشيرا إلى أن المواجهات الودية التي خاضها اللاعبون كانت ضعيفة للغاية, مبديا أسفه على تجاهل طلبه بشأن إقامة معسكر خارجي في ألمانيا يلعب من خلاله الفريق مباريات ودية قوية مع فرق عريقة مثل شالكة وليفركوزن الألمانيين.
بوكير الذي كان حريصا على إجراء هذا الحوار لكشف الحقائق للجماهير الوحداوية حتى لا يتهم فيما بعد بالفشل {حسب قوله}, أكد أنه لم يضع في الحسبان الرحيل في حال تعثر الفريق, مبينا أنه يقدر جماهير النادي التي طالبت بإعادته, ولن يخيب ظنها.. وفجر العديد من المفاجآت في الأسطر التالية..
> كيف ترى عودتك لتدريب الفريق الكروي الأول بنادي الوحدة؟
ـ كما تعرف, سبق وأن عشت فترة زمنية رائعة مع فريق الوحدة في الموسم قبل الماضي, وكان لتحقيق المركز الثالث معه أثر كبير في قلبي جعل النادي محببا لدي, خاصة بعد ان علمت ان الجماهير الوحداوية هي التي أصرت على عودتي, فهذا أمر أسعدني كثيرا, لكن الأمور لم تمض حسب ما رتبت لها.
>ماذا تقصد بذلك؟
ـ سأقول لك كل شيء, لأنني حريص جدا على ان يطلع الوحداويون على ما يدور في ناديهم حتى لا توجه إلي التهم وينعتونني بالفشل في نهاية الموسم, فمنذ تعاقد الإدارة معي, طلب مني اختيار معسكر مناسب للفريق استعدادا للموسم الرياضي الجديد, بدأت خطواتي بإجراء اتصالات مكثفة مع مسؤولين ألمان من أجل اختيار معسكر تدريبي مثالي, وبعد مساعٍَ قوية توصلت إلى إمكانية إقامته في ألمانيا في فندق تابع لاتحاد الكرة والذي عادة ما يكون مخصصاً لإقامة المعسكرات التدريبية للمنتخبات الكروية بألمانيا, لكن الإدارة تعذرت بالتأشيرات بحجة أن عملية استخراجها تأخذ وقتا طويلا قد يفوت عليهم فرصة إقامة المعسكر, في الوقت الذي أجريت فيه محادثاتي مع القنصل الألماني الذي أبدى تعاونه واستعداده على استخراجها في زمن قياسي لا يتجاوز الـ10 أيام, لكني وجدتهم مصرين على موقفهم ورغبتهم في إقامة المعسكر بتونس دون تقدير لحجم الاتصالات والمحاولات التي بذلتها من اجل تلبية طلباتهم, ومع ذلك لم أعارض فكرتهم في إقامته بتونس, واشترطت ان تكون مواصفات المعسكر قريبة من مواصفات المعسكر الألماني خاصة فيما يتعلق بإيجاد سكن خاص للفريق بالفندق ومكان جيد للتدريبات مع امكانية التدريب على فترتين وإجراء مباريات قوية مع فرق لا تقل عن الفرق الالمانية التي اتفقت على اللعب معها والتي تعد من ابرز أندية الدرجة الأولى مثل باير ليفركوزن وشالكة.
>وهل نفذوا ما طلبت منهم ؟
ـ لاشيء أبدا, وان كنت لا اختلف معهم ان الفندق الذي نزل فيه الفريق كان من فئة 5 نجوم, لكنه للأسف كان يعج بالسياح والسماسرة الذين افسدوا أجواء المعسكر لمضايقتهم لنا كونهم اشغلونا عن مهمتنا، إضافة إلى ان الفندق مليء بالحفلات الصاخبة التي أقلقت راحة لاعبينا في النوم كثيرا لدرجة أنني اضطررت يومها ان أكثف جرعة التدريبات في الصباح والعصر حتى يكون اللاعبون مرهقين جدا ويخلدوا للنوم ليلا, ثم ان ملعب التدريب يبعد ساعة كاملة عن الفندق لذلك كانت عملية الذهاب والعودة عن طريق الباص متعبة واستنزفت وقت اللاعبين كثيرا, حيث تتراوح مابين الـ3 والـ4 كون التدربيات تجرى مرتين في اليوم الواحد.
>لماذا كنت متذمرا بعد مباراة الأهلي الودية الأخيرة؟
ـ لأنني كنت متأخراً في إعداد الفريق فنيا وكان ينبغي أن اكتشف نقاط القوة والضعف من خلال خوضنا مباريات مع فرق كبيرة في معسكر الفريق في تونس, لتكون مباراتنا مع الأهلي هي الأخرى فرصة حقيقية لتهيئة الفريق بعد معاناتنا الكبيرة في المعسكر نتيجة ضعف المباريات الودية بشكل عام, حيث احضروا لي فرقا تونسية من أندية الدرجة الثانية لم يستفد منها اللاعبون أبدا, وأنا هنا ممنون كثيرا للنادي الأهلي الذي قدم لي خدمة كبيرة بالموافقة على إجراء مباراة ودية معنا وبالقائمة الأساسية, لأنني استفدت بالفعل منها واعتبرتها مكسبا حقيقيا, لدرجة أنني وضعت كل تركيزي على اللعب بالتشكيلة الأساسية داخل الملعب ومعها 4 لاعبين فقط من الصف الاحتياطي, كوني مطالب بالتركيز على إيجاد تشكيلة أساسية, وتعويدهم على قوة المباريات قبل ان ادخل بها منافسات الدوري في ظل ضيق الوقت, وللمعلومة لقد طلبت منهم مباراة ودية مع الاتحاد فكان جوابهم انه اكتفى بالمباريات التي لعبها في معسكره وفوجئت بعد ذلك ان الاتحاديين كانوا يحضرون للقاء مع فريق الاسماعيلي المصري.
> هل كنت راض عن أداء المحترف السنغالي داود أنداي و التونسي أمير العكروت في المباراة ؟
ـ انداي قدم أداء ضعيفا جدا في المباراة, أما أمير العكروت فقد اثبت بأدائه انه غير جاهز, بدليل انه لم يستطع التحرك أكثر من 10 دقائق من بداية مشاركته, بل طلب مني بعد المباراة ان اصبر عليه حتى يجهز فنيا خلال الفترة المقبلة بعد ان ابلغه مساعدي محمود جابر بأنني غير راض عن أدائه في المباراة وهذا كلام غير منطقي؛ لأنني أريد لاعبا يفيد الفريق وليس عندي استطاعة على الانتظار.
> وكيف تم التعاقد معه وهو غير جاهز فنيا ؟
ـ عمليه التعاقد معه أضع عليها شخصيا علامة استفهام لأنني كنت مجبرا ولم يكن الامر بمحض إرادتي بسبب ضيق الوقت بعدما أضاع الاداريون والمعنيون بالتعاقدات فرصة التعاقد مع مهاجم نيجيري على مستوى عال وسعره لا يزيد عن نصف قيمة العكروت، لذا كنت حريصا عليه وطلبت من اللبناني ايجنت إرساله لنا في تونس وبالفعل وصل المهاجم إلى الحدود الليبية وأبلغتهم في حينها ضرورة إنهاء إجراءات الأوراق الرسمية لدخوله تونس وللأسف أضاعوا علينا جميع الفرص لإحضاره حيث كانت ردودهم كل يوم انه سيأتي غدا وذلك لتعكير الأجواء حتى نضطر للتوقيع مع أمير العكروت، وبالتالي وقعوا مع العكروت في آخر يوم، وأنا غير مقتنع بجدوى التعاقد معه لكن لم يكن أمامنا سوى أمرين {عدم تسجيل أي لاعب أو التعاقد معه على أمل ان يخدم الفريق}، وللمعلومية أنا اقترحت على فيصل أسرة تسجيل مهاجم فريق الحزم السابق اللاعب الكويتي فهد الرشيدي حيث وعدني بإحضاره ثم قال ان اللاعب غير جيد ولن يستفاد منه، على الرغم من انه قدم عطاء رائعا في الموسم الماضي مع الحزم.
> لماذا لم يتدخل عابد قزاز رئيس البعثة في معسكر تونس لمعالجة عقود اللاعبين الأجانب؟
ـ مهمة عقود اللاعبين لم تكن من شأن القزاز, فالرجل كان يؤدي مهمة الإشراف على المعسكر فقط، وليس من مهمته مثل ذلك حيث كان يحرص على توفير المتطلبات الأساسية للمعسكر، ورأيت بنفسي الوضع الذي كان عليه حينما يتعب مع إدارة الفندق في تلبية الأشياء البسيطة مثل قوارير الماء والعصائر وتوفير الوجبات الخفيفة، أما بقية الإداريين فكانت مهمتهم التعاقد مع اللاعبين الأجانب ومفاوضتهم.
> وماذا عن الليبي عمر داود الذي تم التعاقد معه ولم يوف بعقده مع الوحدة, مما جعل الإدارة تحرر شكوى ضده لدى {فيفا} لاستعادة مبلغ الـ 60 ألف يورو التي أخذها من النادي؟
ـ لا، اللاعب عمر داود لم يأخذ أي مبلغ مادي من الوحدة بل هناك 20 ألف دولار لم يستلمها اللاعب وأصبح مصيرها مجهولا, وبإمكانك توجيه هذا السؤال لرئيس النادي، أما ما يخص اللاعب فقد ابلغني انه تلقى عرضين من ناديي اتحاد عنابة الجزائري والوحدة ولم يستلم أي مبلغ، وانه يفضل العرض الوحدواي بغض النظر عن القيمة المالية للصفقة، وعلى ضوء ذلك اجتمع مع إدارة الوحدة التي تعذرت بصعوبة استخراج التأشيرة الخاصة به, وأبلغتهم أن طارق التائب لاعب الهلال وعدني باستخراجها عن طريقه إلا أنهم ردوا بالقول إنهم يفضلون عدم الدخول مع الهلاليين في أمور خاصة, لينتهي كل شيء بين الطرفين على الرغم من انه كان يرغب اللعب في الوحدة حتى آخر لحظة.
> استغرب البعض من الوحدوايين تنازلك عن مطالبك السابقة للموافقة على التجديد قبل الموسم الماضي, هل بإمكانك توضيح الأمر ؟
ـ من قال إنني تنازلت عن مطالبي, لقد تحدثت مع رئيس النادي جمال تونسي قبل توقيع العقد وسألته عن مطالبي التي تركزت حول توفير عيادة طبية وكادر طبي على أعلى مستوى وصالة حديد وملعب مناسب لأجراء التدريبات وصرف رواتب اللاعبين أولا بأول, فكان رده أن كل شيء جاهز وحينما حضرت فوجئت بعدم وجود أي شيء من هذا القبيل, وبرداءة الملعب وطلبت من رئيس النادي قبل الذهاب لتونس سرعة معالجة الأمر خلال فترة معسكرنا بإصلاح الملعب, لكن شيئا من ذلك لم يحدث, بل زادت الأوضاع سوءاً لوجود أكثر من فريق يتدرب عليه وحتى الكرات الخاصة بالتدريب قديمة جدا ومستهلكة ولها أكثر من موسمين, ومن المؤسف أننا أجرينا عمليات التسخين بها في مباراة الأهلي الودية الأخيرة, بينما لاعبو الأهلي كانوا يسخنون بالكرات الجديدة المعتمدة من قبل {فيفا} والتي تم اعتمادها الموسم الماضي في الدوري الأوروبي وسنلعب بها هذا الموسم, كما أنه لا توجد أي عيادة مؤهلة لعلاج اللاعبين مع طبيب مختص بتشخيص وعلاج الإصابات، وأقرب مثال اصابة المدافع كامل الموسى, والتي عادت مجدداً بسبب ضعف الجانب الطبي لعدم وجدود عيادة من الأساس، وأنا استغرب من عدم وجود مثل هذه الاحتياجات خاصة وان النادي لديه أموال لا أدري أين تصرف.
> فيما يتعلق بالمعسكر الخارجي, اعتبر مساعدك السابق حاتم خيمي خلال برنامج الخيمة في قناة الرياضية أن وصفك لهذا المعسكر بالفاشل دليل على أنك فاشل؟
ـ بالطبع حاتم خيمي لايعرف تقييم فشل أو نجاح المعسكرات, لأنه كان يقيم في جناح بالفندق الذي عسكرنا فيه بتونس, وكان لهم دور خاص يقضون فيه وقت التسلية مع بعضهم ولم يكن يأتينا إلا في تدريب المساء فقط, أما الصباح فلا يحضره وكنت اعمل لوحدي فقط, ويحق له ان يرفض القول بفشل المعسكر كون احد أقربائه وكذلك صديقه على رأس قائمة السماسرة في معسكر تونس, وحتى أكون صريحا أكثر, اكتشفت وبعد مرور عامين ان النادي يضم العديد من السماسرة الذين لا هم لهم سوى كسب الأموال ولا يفكرون أبدا في مصلحة الفريق نهائيا.
> لكنىا الإدارة أحضرت لك مدير كرة حسب المواصفات التي طلبتها؟
ـ بالفعل أنا اقدر اختيار الكابتن محمد فلاتة كونه شخصية محترمة جدا ويتعامل بشكل رائع, لكن ما الفائدة منه إذا لم يكن يملك الصلاحيات, فالكل ينتظر قرار الرئيس, وحتى في ابسط الأمور, يقولون سنتصل به وللأسف إنه لا يرد ويظل الامر يدور في حلقة مفرغة, لذا إما ان يخصص لي وقتا كل يوم ليستمع إلي, حتى لو كان ذلك دون مواجهته, وسأكتفي بالمكالمات الهاتفية, وله أيضا خيار آخر هو إعطاء محمد فلاتة الصلاحيات أو إسنادها إلي شخصيا.
> أنت متهم بإهمال الفريق الاولمبي والصاعدين من درجة الشباب, لدرجة أن النادي قام بتدارك موضوع تنسيق المهاجم سلمان الصبياني الذي انضم مؤخرا لمنتخب الشباب, كيف ترد على ذلك؟
ـ أولا أنا لأول مرة اسمع عن لاعب بهذا الاسم, ثانيا أنا أعجبت بـ3 لاعبين من الاولمبي واصطحبتهم معي في معسكر تونس وسيكون لهم شأن كبير في المستقبل القريب, وفيما يخص عدم اهتمامي بالفريق الاولمبي, أود ان أوضح لك أمراً مهما, إذا كان جمال تونسي يقول ليس عندنا ميزانية كي نحضر مدربا ألمانيا راتبه لا يتجاوز 5 آلاف دولار للفريق الاولمبي, كيف تريدني ان اهتم بهم والإدارة تستكثر مثل هذا المبلغ, أنا لست مسؤولا عن الفريق الاولمبي بل مسؤول عن الفريق الأول فقط, لذا ضممت 26 لاعباً استطيع التركيز عليهم خلال مشوار الدوري، وبقية اللاعبين تركت لهم حرية اختيار المصير, وأؤكد أنني لن استطيع تحقيق نتائج كبيرة في الدوري إذا ما وضعت تركيزي على لاعبين من فئة الشباب, لأنك ستحملهم فوق طاقاتهم عند مواجهة الفرق الكبيرة والقوية.
> بصراحة مَن افتقدت من اللاعبين الذين كانوا معك الموسم الماضي؟
ـ في الدرجة الأولى اللاعب المنتقل إلى الهلال أسامة هوساوي لأنني لم أجد اللاعب الذي يؤدي مهامه على أكمل وجه وان كنت استغرب ان يتم بيعه, دون إحضار البديل , ولو بنصف قيمة انتقاله.
>لكن الإدارة اشترت عقد اللاعب طارق المولد بديلا عن أسامة وأنت الآن أبعدته عن الفريق؟
ـ من أحضر طارق المولد إلى النادي يتحمل المسؤولية, إبعاده الآن, لأنه لن يفيد الفريق نهائيا وحتى اللاعبين الذين تم شراؤهم لو استشاروني لوفرت لهم جميع المبالغ التي صرفت عليهم.
> استغرب الجمهور الوحدواي رفضك التعاقد مع لاعب العروبة عبدالمجيد عبدالله إلا بعد خوض التجربة الميدانية, في حين وافقت على تسجيل لاعب الاتحاد علي فلاتي بالإعارة ؟
ـ لا لست أنا من وافق على تسجيل على فلاتي لأن مركزه في الفريق مليء باللاعبين الجيدين وبالتالي لن احتاجه أبدا لذلك لم أوافق على تسجيله بل طالبت بزميله في الاتحاد عبدالله حيدر, أما اللاعب عبد المجيد عبدالله فلا اعرفه ولم اسمع به ولكن طلبت من الإدارة تجربة أي لاعب قبل تسجيله.
> وماذا عن التونسي بلال السبري والذي جاء التعاقد معه مفاجأة للوحداويين, كونهم لا يملكون معلومات كبيرة عنه؟
ـ بلال لاعب له شخصيته داخل الملعب من خلال امتلاكه للروح العالية في اللعب لذا أعطيت موافقتي عليه.
> كيف ترى نفسيات اللاعبين حاليا, جراء الأوضاع التي تحيط بهم؟
ـ لاعبو الوحدة لديهم الفة فيما بينهم ويحملون الود والإخاء لبعضهم, حتى معي أنا شخصيا اعترفوا لي ان محبتهم لي سبب حضورهم وجديتهم, رغم أنهم لم يستلموا رواتبهم المتأخرة منذ 4 أشهر.
> هل تخطط للرحيل في حالة إخفاق الفريق؟
ـ أبدا لن افعلها وسأبقى في النادي على الرغم من الظروف المحيطة به والتي لا تشجع على المنافسة أبدا, لذا أردت ان أبوح للوحداويين بذلك حتى لا أتحمل المسؤولية وحيدا فيما بعد, ولقد كان عندي استعداد لعمل مؤتمر صحافي اكشف فيه عن كل شيء, لكن لم يساعدني احد على ذلك لأن الجميع يخاف من المسؤولية, لكنني حريص على مشاعر الجماهير التي نادت بي للعودة للفريق من اجل تحقيق طموحاتها في تحقيق البطولات, وربما استمع اللاعبون في تونس لزميلهم السابق السنغالي حمادجي عندما قال لهم انه كان يتمنى الاستمرار مع الفريق لكن الوضع في النادي غير مريح عكس ما يجده في نادي مثل الحزم الذي يقدم كل سبل الراحة لأداء مهمته, حتى الراتب يجده مع نهاية كل شهر في حسابه دون تأخير.
> أخيرا, مالذي ستتخذه حيال الفريق في المرحلة المقبلة؟
ـ سأعمل أنا واللاعبين في الفريق على قدر الإمكانات المتاحة وسنبذل أقصى طاقاتنا من اجل تقديم نتائج جيدة وتظل الإدارة هي الوحيدة التي بيدها الحل لمعالجة الأمور بشكل سليم، وانتظر من رئيس النادي الشيء الكثير فهو شخص مميز لكن المشكلة تبقي فيمن حوله وأنا لم أشاهده منذ أسبوع وأتمنى كما ذكرت سابقاً أن يخصص لي وقتا لتقديم طلبات الفريق.