بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لن أعيد عليكم القصة التي كررنا سردها مراراً
وما حدث من بداية تشكيل المجلس ( غير التوافقي ) ولكنني سأعرّج على بعضها
و سأدخل في صلب الموضوع
حين قدم الأخ عبدالمعطي كعكي إستقالته كان وكأنه يقرأ الأحداث التي سيؤول إليها النادي من جراء قيام معالي الدكتور محمد عبده يماني بتشكيل هذا المجلس العجيب وقد نبه الكثيرون إلى عدم جدواه منذ البداية ورغم ذلك وضعنا التفاؤل نصب أعيننا وقلنا ( لعل و عسى ) وقد تحدث المعجزة ويكون هذا المجلس توافقي بشرط أن يضع الجميع مصلحة نادي الوحدة في المقدمة و أن يفي كلاً منهم بما أتفق عليه ليكون توافقياً بالقول و الفعل وتعاهدنا نحن كمحبين أن نقف مع هذا المجلس شريطة ذلك ، ولكن مع الإجتماع الأول لهذا المجلس دب الخلاف وكان متوقّعا كون هذا المجلس يضم الأعضاء اصحاب وجهات النظر المختلفة ، الجميع كان يعلم أن الدكتور محمد عبده يماني قد أخذ موافقة الأخ عبدالمعطي كعكي بالإنضمام لهذا المجلس بعد أن وافق على شروطه بأن يكون نائباً للرئيس و المشرف العام على كرة القدم ، هذا ما وعد به الدكتور يماني الكعكي ولكن ما أن عقد الإجتماع الأول حتى رفض الأخ جمال تونسي تنفيذ هذا الشرط مبرراً رفضه أنه لا علم لديه بهذا الإتفاق ولكي تكتمل قصة رفضه إختفى معاليه لظروفٍ ما ولم يعد يجيب على إتصالات الكعكي المتكررة الذي أراد بإتصالاته هذه أن يضع معاليه النقاط على الحروف ورأب الصدع الأول لهذا المجلس منذ البداية حتى تتسنى لسفينة المجلس أن تبحر ، وبعد أن يأس الكعكي من غستجابة معاليه كان لزاماً عليه أن يرضخ لأصوات أعضاء المجلس الذي وافق أن يصبح جمال هو المشرف العام على كرة القدم وخصوصاً حين حاول التونسي إحراج الكعكي بمقولته الشهيرة ( شيل ولا أنا أشيل ) ولكن الكعكي قرأ ما بين السطور وشاهد مسلل المستقبل في حال موافقته على هذه المقولة التي نالت تأييد معظم أعضاء المجلس المسمى بالتوافقي وقرر عدم قبوله بها متمسكاً بموقفه وما وعده به معالي الدكتور يماني وأنقطع عن حضور الإجتماعات و من ثم قدّم إستقالته ولكنه قبل تقديم إستقالته خاطب معالي الدكتور بتاريخ 7/7/2008 بخطاب أسميه ( خطاب إستغاثة ) لإنقاذ الموقف شرح فيه ما حدث وما سيحدث ، و أترككم مع خطاب الأستاذ عبد المعطي كعكي الموجه لمعالي الدكتور محمد عبده يماني رئيس هيئة أعضاء الشرف والذي حصلت عليه من مصادري الخاصة .

قرأ الكعكي الأحداث وكأنه يعايشها في واقعنا المرير الآن ولا زلنا نعيش نتائج إنشاء هذا المجلس التوافقي المهمّش تماماً من قبل رئيسه الذي باع ونسّق ثلث لاعبيه تقريباً وأصرّ على التفرّد بقراراته مماأدّى إلى إستقالة ثلث مجلسه وتمسّك الباقي بمنصبه رغم تهميش التونسي الكامل لهم كي يترنّم الواحد منهم بلقب ( عضو مجلس إدارة ) .
فتحية للأخ عبدالمعطي كعكي أول من أبرأ ذمته من كل هذه الأحداث بعد أن قرأها بإمتياز
تقبلوا تحياتي و تقديري
ممدوح لمفون
7/2/1430 هـ