الاستاذ محمد صالح باربيق
اسعد الله جميع أوقاتك بالخير و المسرات
من المؤسف أن رجل أعمال كالسيد جمال تونسي لا يعي خطورة إعطاء شيكات بدون رصيد
أو ربما يعي ذلك تماماً و لكنه يعي ايضاً أنه لا حسيب و لارقيب
ولهذا فهو يفعل ما يشاء وقتما يشاء ولا يهمه ما يفعله نظامي أو غير نظامي
ولكن لكل بداية نهاية
هذه الحقيقة التي لن يهرب منها أحد مهما كانت أخطائه
أشكرك على هذا المقال الواقعي
تحياتي و تقديري